لطالما كان نهج السيد الصرخي الحسني هو العلم والدليل العلمي لمواجهة كل الحوادث والوقائع التي تحصل في المجتمع سواء كانت على الجانب الفقهي او الجانب العلمي ...
مرجعية زالت وما تزال تحارب كل ظاهرة من ظواهر التخلف والجهل والارتقاء بالفرد المسلم عموما والعراقي خصوصا لكي لا يكون عرضة لكل انتهازي وكل مضل وانتهازي لا يريد سوى سلب خيرات الناس من خلال الأفكار المشبوهة ونرى في هذا المقام قد تتطرق سماحة السيد الصرخي الحسني الى ابعاد كل مفسد وكل منتفع يريد الوصول الى منافعه الشخصية على حساب العراق وشعبه وحتى وان كان ذلك الثمن هو الدم العراقي وما اكثر نزيف الدم هذه الأيام ونحن نسمع ونرى بام اعيننا ما يجري من قتل وتهجير وطائفية مقيتة تعصف بالبلاد واين تلك الخطط الأمنية المزعومة التي لا ننفك عن سماعها وهي بدون فاعلية ونجاعة تذكر على ارض الواقع ونرى بان السيد الحسني حذر مرارا وتكرارا من ان يعتلي امور ادارة البلاد النفعيين الانتهازيين واذا استمر هذا الحال على ما هو عليه سنقاسي اكثر واكثر فلا خلاص ولا حلول الا بإتباع طريق الحق ومن يمثله فكرا ومنهاجا وهذا نراه واضح وجلي بفكر السيد الصرخي الحسني ومن خلال مواقفه الوطنية الكثيرة والتي تجسدت بأكثر من ثلاثة وثمانون بيانا فعلينا ان نشخص مواطن الخلل ومعالجتها لكي لا يصبح العراق في نهاية المطاف مرتع للسراق والقتلة ؟؟؟؟؟؟؟
مرجعية زالت وما تزال تحارب كل ظاهرة من ظواهر التخلف والجهل والارتقاء بالفرد المسلم عموما والعراقي خصوصا لكي لا يكون عرضة لكل انتهازي وكل مضل وانتهازي لا يريد سوى سلب خيرات الناس من خلال الأفكار المشبوهة ونرى في هذا المقام قد تتطرق سماحة السيد الصرخي الحسني الى ابعاد كل مفسد وكل منتفع يريد الوصول الى منافعه الشخصية على حساب العراق وشعبه وحتى وان كان ذلك الثمن هو الدم العراقي وما اكثر نزيف الدم هذه الأيام ونحن نسمع ونرى بام اعيننا ما يجري من قتل وتهجير وطائفية مقيتة تعصف بالبلاد واين تلك الخطط الأمنية المزعومة التي لا ننفك عن سماعها وهي بدون فاعلية ونجاعة تذكر على ارض الواقع ونرى بان السيد الحسني حذر مرارا وتكرارا من ان يعتلي امور ادارة البلاد النفعيين الانتهازيين واذا استمر هذا الحال على ما هو عليه سنقاسي اكثر واكثر فلا خلاص ولا حلول الا بإتباع طريق الحق ومن يمثله فكرا ومنهاجا وهذا نراه واضح وجلي بفكر السيد الصرخي الحسني ومن خلال مواقفه الوطنية الكثيرة والتي تجسدت بأكثر من ثلاثة وثمانون بيانا فعلينا ان نشخص مواطن الخلل ومعالجتها لكي لا يصبح العراق في نهاية المطاف مرتع للسراق والقتلة ؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق